التسوية مع الذمم
يحتفظ العميل أو المورد دائمًا تقريبًا بسجلِّه الخاصّ لتعاملاتكما — ونادرًا ما يتطابق مع سجلّك إلى آخر قرش: فاتورةٌ لم يقيّدها، أو سدادٌ في الطريق، أو إشعارٌ سجّله طرفٌ دون الآخر. التسوية مع الذمة هي الطريقة المنهجية لوضع دفاترك لجهةٍ ما بجوار كشفها الخارجي، ومطابقة ما يتطابق، وإبراز الفروق. وهي التوأم الخاصّ بالعملاء والموردين لـالمطابقة البنكية، بالمسار نفسه.
الترخيص المطلوب
التسوية مع الذمة جزءٌ من ترخيص accounting الأساسي. وشاشتها تحت الحسابات > التسويات.
التسوية لا تُرحِّل بذاتها
لا يُنتِج مستندُ التسوية مع الذمة أيَّ أثرٍ محاسبي؛ فهو عملية مقارنةٍ وكشفِ فروقٍ فقط. وأيُّ فروقٍ حقيقيةٍ يُبرِزها تُصحَّح لاحقًا بالمستند المناسب (إشعار دائن/مدين، سند…). فـ«التسوية» مقارنةٌ لا قيد.
مسار الخطوات الثلاث
يمرّ المستند بـخطوة تسويةٍ على ثلاث مراحل — تمامًا كالمطابقة البنكية:
- تجميع البيانات — تحدّد الحساب والذمة (العميل/المورد) ومدى تواريخ استيراد، فيجمع النظامُ حركاتك (حركات النظام) وكشفَ الجهة (حركات الذمة).
- التسوية — تطابق حركات الذمة مع حركات نظامك، ضمن سماحية القيمة وسماحية فرق التاريخ المسموحتين، بقيادة تسلسل مطابقة البيان اختياريًا أو بالمطابقة من جانب الذمة. وما لا يتطابق يقع في شبكتَي حركات النظام المعلقة وحركات الذمة المعلقة، حيث تتّضح الفروق الحقيقية.
- منتهي — يُغلق المستند متى اكتملت المطابقة.

ويرتبط كلُّ مستندٍ بـالتسوية السابقة للجهة نفسها، فيكمل من حيث انتهت السابقة ويُغلِق الفترة خلفه — فالفترة المسوّاة لا تُعاد تسويتها.
للدعم الفني
- «التسوية لم تغيّر رصيد الجهة» — صحيح؛ فهي لا تُرحِّل. سجِّل أيَّ فرقٍ حقيقي بالمستند المناسب (إشعار/سند) لاحقًا.
- «سطورٌ تتطابق بوضوحٍ لا تتطابق» — راجِع سماحية القيمة وسماحية فرق التاريخ وتسلسل مطابقة البيان.
- «لا أستطيع تعديل تسويةٍ قديمة» — لأنّها مرتبطةٌ بمستندٍ لاحقٍ يُقفِلها حفاظًا على تسلسل التسوية؛ وهذا متوقَّع.
- «أيُّ جانبٍ هو أيّ؟» — حركات النظام هي دفاترك؛ وحركات الذمة هي كشف الجهة الخارجي.